مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٤ - ٢٠- باب تفسير آيات من سورة آل عمران
الحرم أخذ في الحرم.
٧٩- عنه عن عبد الخالق الصيقل قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه «و من دخله كان آمنا» فقال لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه إلا ما شاء اللّه ثم قال إن من أم هذا البيت و هو يعلم أنه البيت الذي أمر اللّه به، و عرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا و الآخرة.
٨٠- عنه عن علي بن عبد العزيز قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك قول اللّه «آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» و قد يدخله المرجئ و القدري و الحروري و الزنديق الذي لا يؤمن باللّه قال لا و لا كرامة، قلت فمن جعلت فداك قال و من دخله و هو عارف بحقنا كما هو عارف له خرج من ذنوبه و كفى هم الدنيا و الآخرة.
٨١- عنه عن إبراهيم بن علي عن عبد العظيم بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن الحسن بن محبوب عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» قال هذا لمن كان عنده مال و صحة، فإن سوفه للتجارة فلا يسعه ذلك و إن مات على ذلك فقد ترك شريعة من شرائع الإسلام، إذا ترك الحج و هو يجد ما يحج به، و إن دعاه أحد إلى أن يحمله فاستحيا فلا يفعل فإنه لا يسعه إلا أن يخرج و لو على حمار أجدع أبتر و هو قول اللّه «وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ»
قال و من ترك فقد كفر قال و لم لا يكفر و قد ترك شريعة من شرائع الإسلام يقول اللّه «الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ» فالفريضة التلبية و الإشعار و التقليد فأي ذلك فعل فقد فرض الحج و لا فرض إلا في هذه الشهور التي قال اللّه