مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦ - المنابع
الرجل الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها و اللّه لو كانت لأحدكم نفسان يقاتل بواحدة يجرّب بها.
ثم كانت الأخرى باقية فعمل على ما قد استبان لها و لكن له نفس واحدة إذا ذهبت فقد و اللّه ذهبت التوبة فأنتم أحقّ أن تختاروا لأنفسكم إن أتاكم آت منا فانظروا على أي شيء تخرجون و لا تقولوا خرج زيد فإن زيدا كان عالما و كان صدوقا و لم يدعكم إلى نفسه إنما دعاكم إلى الرّضا من آل محمد (عليهم السلام) و لو ظهر لوفى بما دعاكم إليه،
إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه فالخارج منا اليوم إلى أي شيء يدعوكم إلى الرّضا من آل محمد (عليهم السلام) فنحن نشهدكم أنا لسنا نرضى به و هو يعصينا اليوم و ليس معه أحد و هو إذا كانت الرايات و الألوية أجدر أن لا يسمع منا إلّا مع من اجتمعت بنو فاطمة معه فو اللّه ما صاحبكم إلّا من اجتمعوا عليه،
إذا كان رجب فأقبلوا على اسم اللّه عز و جل و إن أحببتم أن تتأخروا إلى شعبان فلا ضير و إن أحببتم أن تصوموا في أهاليكم فلعل ذلك أن يكون أقوى لكم و كفاكم بالسّفياني علامة.
١٤- قال ابن فهد: و اعلم أن الصادق (عليه السلام) سئل عن تفسير التقوى فقال (عليه السلام) أن لا يفقدك اللّه حيث أمرك و لا يراك حيث نهاك.
المنابع:
(١) قرب الاسناد: ١٦- ٣٢، (٢) المحاسن: ٣- ٦،
(٣) الكافى: ٨/ ٦٨، (٤) عدة الداعى: ٢٨٤.