مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٧ - ٢٠- باب تفسير آيات من سورة آل عمران
هاشم و يعقوب بن يزيد جميعا عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول في قوله عز و جل و له أسلم من في السّماوات و الأرض طوعا و كرها قال هو توحيدهم للّه عز و جل.
١٣٤- عنه فى حديث طويل: قال فدخل هشام و بريهة و المرأة على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و حكى هشام الحكاية و الكلام الذي جرى بين موسى (عليه السلام) و بريهة فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ذرّيّة بعضها من بعض و اللّه سميع عليم فقال بريهة جعلت فداك أنى لكم التوراة و الإنجيل و كتب الأنبياء قال هي عندنا وراثة من عندهم نقرؤها كما قرءوها و نقولها كما قالوها إن اللّه لا يجعل حجة في أرضه يسأل عن شيء فيقول لا أدري
فلزم بريهة أبا عبد اللّه (عليه السلام) حتى مات أبو عبد اللّه (عليه السلام) ثم لزم موسى بن جعفر (عليه السلام) حتى مات في زمانه فغسله بيده و كفنه بيده و لحده بيده و قال هذا حواري من حواريي المسيح يعرف حق اللّه عليه قال فتمنى أكثر أصحابه أن يكونوا مثله.
١٣٥- عنه حدثنا أبي قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري عن موسى بن جعفر بن وهب البغدادي عن علي بن معبد عن علي بن سليمان النوفلي عن فطر بن خليفة عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال لما نزلت هذه الآية وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ صعد إبليس جبلا بمكة يقال له ثور فصرخ بأعلى صوته بعفاريته فاجتمعوا إليه فقالوا يا سيدنا لم دعوتنا قال نزلت هذه الآية فمن لها
فقام عفريت من الشياطين فقال أنا لها بكذا و كذا قال لست لها فقام آخر فقال مثل ذلك فقال لست لها فقال الوسواس الخناس أنا لها قال بما ذا قال أعدهم و أمنيهم حتى يواقعوا الخطيئة فإذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم