مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٦ - ١٥- باب نوادر مواعظه
جزاه اللّه خيرا ما يزال كل حين يبعث بها فنكون ممن نعيش به إلى قابل و لكن لا يصلني جعفر بدرهم في كثرة ماله.
٥٩- عنه عن بشير الدهان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) في ملإ من أصحابه قال فقال خذوا جنتكم قالوا يا رسول اللّه حضر عدو قال لا خذوا جنتكم من النار تقولون سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر و لا حول و لا قوة إلا باللّه فإنهن يوم القيامة مقدمات منجيات و معقبات و هن عند اللّه الصالحات الباقيات.
٦٠- عنه عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الدعاء لأخيك بظهر الغيب يسوق إلى الداعي الرزق و يصرف عنه البلاء و يقول الملك و لك مثل ذلك.
٦١- عنه عن جابر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن ملكا من الملائكة سأل اللّه أن يعطيه سمع العباد فأعطاه اللّه فذلك الملك قائم حتى تقوم الساعة ليس أحد من المؤمنين يقول صلّى اللّه على محمد و سلم إلا قال الملك و عليك السلام ثم يقول الملك يا رسول اللّه إن فلانا يقرئك السلام فيقول رسول اللّه و (عليه السلام).
٦٢- عنه عن يونس بن عمار قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن العبد ليبسط يديه و يدعوا اللّه و يسأله من فضله مالا فيرزقه قال فينفقه فيما لا خير فيه قال ثم يعود فيدعو قال فيقول أ لم أعطك أ لم أفعل بك كذا و كذا.
٦٣- عنه عن خلاد قال قال جعفر بن محمد (عليهما السلام) و هو يوصينا اتقوا اللّه و أحسنوا الركوع و السجود و كونوا أطوع عباد اللّه فإنكم لن تنالوا ولايتنا إلا بالورع و لن تنالوا ما عند اللّه إلا بالعمل و إن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا و خالفه إلى غيره.