مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٦ - ٢٢- باب تفسير آيات من سورة المائدة
يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ».
٥٨- عنه عن جراح المدائني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من أكل السحت الرشوة في الحكم. و عنه و مهر البغي
٥٩- عنه عن محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ثمن الكلب الذي لا يصيد سحت و قال: لا بأس بثمن الهرة.
٦٠- عنه عن عمار بن مروان قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الغلول فقال كل شيء غل عن الإمام فهو السحت، و أكل مال اليتيم شبهة، و السحت أنواع كثيرة منها ما أصيب من أعمال الولاة الظلمة، و منها أجور القضاة و أجور الفواجر و ثمن الخمر و النبيذ المسكر و الربا بعد البينة، فأما الرشاء يا عمار في الأحكام فإن ذلك الكفر باللّه و برسوله.
٦١- عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أن مما استحقت به الإمامة التطهير و الطهارة من الذنوب و المعاصي الموبقة التي توجب النار ثم العلم المنور بجميع ما يحتاج إليه الأمة من حلالها و حرامها و العلم بكتابها خاصة و عامة، و المحكم و المتشابه، و دقائق علمه و غرائب تأويله و ناسخه و منسوخه، قلت و ما الحجة بأن الإمام لا يكون إلا عالما بهذه الأشياء الذي ذكرت
قال قول اللّه فيمن أذن اللّه لهم في الحكومة و جعلهم أهلها «إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ» فهذه الأئمة دون الأنبياء الذين يربون الناس بعلمهم، و أما الأحبار فهم العلماء دون الربانيين، ثم أخبر فقال «بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَ كانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ» و لم يقل بما حملوا منه.
٦٢- عنه عن عبد اللّه بن مسكان عن أبي عبد اللّه عن أبيه عن