مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٩ - ١٧- باب النوادر
عن قول اللّه عز و جل: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن و إنما أنزل في عشرين سنة بين أوله و آخره فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور،
ثم نزل في طول عشرين سنة ثم قال قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان و أنزلت التوراة لستّ مضين من شهر رمضان و أنزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان و أنزل الزبور لثمان عشر خلون من شهر رمضان و أنزل القرآن في ثلاث و عشرين من شهر رمضان.
٤- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن عيسى عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا تتفأل بالقرآن.
٥- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن صفوان عن ابن مسكان عن محمد بن الوراق قال عرضت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) كتابا فيه قرآن مختم معشر بالذهب و كتب في آخره سورة بالذهب فأريته إياه فلم يعب فيه شيئا إلّا كتابة القرآن بالذهب و قال لا يعجبني أن يكتب القرآن إلّا بالسواد كما كتب أول مرة.
٦- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن سنان أو عن غيره عمن ذكره قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن القرآن و الفرقان أ هما شيئان أو شيء واحد فقال (عليه السلام) القرآن جملة الكتاب و الفرقان المحكم الواجب العمل به.
٧- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن الفضيل بن يسار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إن الناس يقولون إن القرآن نزل على سبعة أحرف فقال كذبوا أعداء اللّه و لكنه نزل على حرف