مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٣ - ٢٠- باب تفسير آيات من سورة آل عمران
المؤمنين و الأئمة (عليه السلام) «و أخر متشابهات» فلان و فلان و فلان «فأمّا الّذين في قلوبهم زيغ» أصحابهم و أهل ولايتهم «فيتّبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله».
٣٢- عنه سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن المحكم و المتشابه، قال المحكم ما يعمل به و المتشابه ما اشتبه على جاهله.
٣٣- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن القرآن محكم و متشابه فأما المحكم فنؤمن به و نعمل به و ندين به، و أما المتشابه فنؤمن به و لا نعمل به هو قول اللّه «فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا» و الراسخون في العلم آل محمد.
٣٤- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال نحن الراسخون في العلم فنحن نعلم تأويله.
٣٥- عنه عن سماعة بن مهران قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أكثروا من أن تقولوا «رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا» و لا تأمنوا الزيغ.
٣٦- عنه عن جميل بن دراج قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما تتلذذ الناس في الدنيا و الآخرة بلذة أكثر لهم من لذة النساء و هو قول اللّه «زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ» إلى آخر الآية ثم قال إن أهل الجنة ما يتلذذون بشيء في الجنة أشهى عندهم من النكاح لا طعام و لا شراب.
٣٧- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه «فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ»* قال: لا يحضن و لا يحدثن.
٣٨- عنه عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) قول اللّه تبارك و