مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٤ - ٢٠- باب تفسير آيات من سورة آل عمران
تعالى «وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ» قال استغفر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) في وتره سبعين مرة.
٣٩- عنه عن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من قال في آخر الوتر في السحر أستغفر اللّه و أتوب إليه سبعين مرة و دام على ذلك سنة كتبه اللّه من المستغفرين بالأسحار.
٤٠- عنه عن عمر بن يزيد قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول من استغفر اللّه سبعين مرة في الوتر بعد الركوع فدام على ذلك سنة كان من المستغفرين بالأسحار.
٤١- عنه عن مفضل بن عمر قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك تفوتني صلاة الليل فأصلي الفجر فلي أن أصلي بعد صلاة الفجر ما فاتني من الصلاة و أنا في مصلائي قبل طلوع الشمس فقال نعم و لكن لا تعلم به أهلك فتتخذونه سنة فيبطل قول اللّه جل و عز «وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ».
٤٢- عنه عن داود بن فرقد قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) قول اللّه «قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ» فقد آتى اللّه بني أمية الملك فقال ليس حيث تذهب الناس إليه، إن اللّه أتانا الملك و أخذه بنو أمية، بمنزلة الرجل يكون له الثوب و يأخذه الآخر فليس هو للذي أخذه.
٤٣- عنه عن بشير الدهان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قد عرفتم في منكرين كثير و أحببتم في مبغضين كثير و قد يكون حبا للّه و في اللّه و رسوله و حبا في الدنيا فما كان في اللّه و رسوله فثوابه على اللّه، و ما كان في الدنيا فليس في شيء ثم نفض يده ثم قال إن هذه المرجئة و هذه القدرية و هذه الخوارج ليس منهم أحد إلا يرى أنه على الحق، و إنكم إنما أحببتمونا