مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٨ - ٢٠- باب تفسير آيات من سورة آل عمران
عبد اللّه (عليه السلام) قال رفع عيسى ابن مريم عليه بمدرعة صوف من غزل مريم، و من نسج مريم و من خياطة مريم فلما انتهى إلى السماء نودي يا عيسى ألق عنك زينة الدنيا.
٥٥- عنه عن أبي جعفر الأحول قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما تقول قريش في الخمس قال قلت تزعم أنه لها قال ما أنصفونا و اللّه لو كان مباهلة ليباهلن بنا، و لئن كان مبارزة ليبارزن بنا ثم نكون و هم على سواء.
٥٦- عنه عن الأحول عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له شيئا مما أنكر به الناس، فقال قل لهم إن قريشا قالوا نحن أولو القربى الذين هم لهم الغنيمة فقل لهم كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) لم يدع للبراز يوم بدر غير أهل بيته، و عند المباهلة جاء بعلي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام)، أ فيكون لهم المر و لهم الحلو.
٥٧- عنه عن عبيد اللّه الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام) «ما كان إبراهيم يهوديّا و لا نصرانيّا» لا يهوديا يصلي إلى المغرب و لا نصرانيا يصلي إلى المشرق، و لكن كان حنيفا مسلما [يقول كان على] دين محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ).
٥٨- عنه عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال أنتم و اللّه من آل محمد قال فقلت جعلت فداك من أنفسهم قال من أنفسهم و اللّه قالها ثلاثا ثم نظر إلي فقال لي يا عمر إن اللّه يقول «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ».
٥٩- عنه عن علي بن النعمان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ» قال هم الأئمة و أتباعهم.