مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٨ - ١٧- باب النوادر
و في النحل: أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ و في الكهف وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَ نَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً.
قال الكسروي فعلمتها رجلا من أهل همدان كانت الديلم أسرته فمكث فيهم عشرين سنة ثم ذكر الثلاث الآيات قال فجعلت أمر على محالهم و على مراصدهم فلا يروني و لا يقولون شيئا حتى خرجت إلى أرض الإسلام قال أبو المنذر و علمتها قوما خرجوا في سفينة من الكوفة إلى بغداد و خرج معهم سبع سفن فقطع على ستة و سلمت سفينة التي قرء فيها هذه الآيات و روي أيضا أن الرجل المسئول عن هذه الآيات ما هي من القرآن هو الخضر (عليه السلام).
٤٤- عنه عن الصادق (عليه السلام) وقع مصحف في البحر فوجدوه و قد ذهب ما فيه إلا هذه الآية ألا إلى اللّه تصير الامور
٤٥- عنه سئل الصادق (عليه السلام) عن القرآن و الفرقان أ هما شيئان أم شيء واحد فقال القرآن جملة الكتاب و الفرقان المحكم الواجب العمل به
٤٦- عنه روى أبو القاسم بن سليمان عن أبي عبد اللّه قال قال أبي (عليه السلام) ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض إلا كفر.
٤٧- عنه عن عامر بن عبد اللّه بن خزاعة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما من عبد يقرأ آخر الكهف إلا يتيقظ في الساعة التي يريد.
٤٨- فى البحار عن الدرة الباهرة، قال الصادق (عليه السلام) كتاب اللّه عز و جل على أربعة أشياء على العبارة و الإشارة و اللطائف و الحقائق فالعبارة للعوام و الإشارة للخواص و اللطائف للأولياء و الحقائق للأنبياء.