مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠١ - ١٩- باب تفسير آيات من سورة البقرة
«الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ» و الرفث هو الجماع و الفسوق الكذب و السباب و الجدال قول الرجل لا و اللّه و بلى و اللّه.
١٨٢- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا حلف ثلاث أيمان متتابعات صادقا فقد جادل فعليه دم، و إذا حلف بواحدة كاذبا فقد جادل فعليه دم.
١٨٣- عنه عن عمر بن يزيد بياع السابرى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه «لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ» يعني الرزق إذا أحل الرجل من إحرامه و قضى نسكه فليشتر و ليبع في الموسم.
١٨٤- عنه عن زيد الشحام عن أبي عبد اللّه قال سألته عن قول اللّه «أفيضوا من حيث أفاض النّاس» قال أولئك قريش كانوا يقولون نحن أولى الناس بالبيت و لا يفيضون إلا من المزدلفة، فأمرهم اللّه أن يفيضوا من عرفة.
١٨٥- عنه عن رفاعة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن قول اللّه «ثمّ أفيضوا من حيث أفاض النّاس» قال إن أهل الحرم كانوا يقفون على المشعر الحرام و يقف الناس بعرفة و لا يفيضون حتى يطلع عليهم أهل عرفة، و كان رجلا يكنى أبا سيار و كان له حمار فاره و كان يسبق أهل عرفة فإذا طلع عليهم قالوا هذا أبو سيار، ثم أفاضوا فأمرهم اللّه أن يقفوا بعرفة و أن يفيضوا منه.
١٨٦- عنه عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «ثمّ أفيضوا من حيث أفاض النّاس» قال يعني إبراهيم و إسماعيل.
١٨٧- عنه عن علي قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه «ثمّ أفيضوا