مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٧٦ - المنابع
يعني أئمة الجور.
٩٤- عنه عن أبى عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) فى قوله تعالى: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» قال: الأعراف كثبان بين الجنة و النار فيوقف عليها كل نبي و كل خليفة نبي مع المذنبين من أهل زمانه كما يقف صاحب الجيش مع الضعفاء من جنده و قد سبق المحسنون إلى الجنة
فيقول ذلك الخليفة للمذنبين الواقفين معه انظروا إلى إخوانكم المحسنين قد سبقوا إلى الجنة فيسلم المذنبون عليهم و ذلك قوله وَ نادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ.
٩٥- عنه عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) فى قوله تعالى: «وَ لَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ» أنه أصابهم ثلج أحمر و لم يروه قبل ذلك فماتوا فيه و جزعوا و أصابهم ما لم يعهدوه قبله.
٩٦- عنه عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) فى قوله تعالى: «وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ» أنه قال يجب الإنصات للقرآن في الصلاة و غيرها.
قال و ذلك على وجه الاستحباب.
قال المؤلف:
تم بحمد اللّه و توفيقه المجلد السادس من مسند الامام أبى عبد اللّه جعفر ابن محمد الصادق (عليهما السلام) و يتلوه ان شاء اللّه المجلد السابع و اوله:
باب تفسير آيات من سورة الانفال
المنابع: