مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٥ - ١٠- باب ادب المصاحبة و الجلوس
١١- عنه عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان قال رأيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يجلس في بيته عند باب بيته قبالة الكعبة.
١٢- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان قال أوصاني أبو عبد اللّه (عليه السلام) فقال أوصيك بتقوى اللّه و أداء الأمانة و صدق الحديث و حسن الصّحابة لمن صحبت و لا قوة إلّا باللّه.
١٣- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) ما اصطحب اثنان إلّا كان أعظمهما أجرا و أحبّهما إلى اللّه عز و جل أرفقهما بصاحبه.
١٤- عنه عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن يعقوب ابن يزيد عن عدة من أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) حقّ المسافر أن يقيم عليه أصحابه إذا مرض ثلاثا.
١٥- عنه عن علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عن آبائه (عليهم السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) صاحب رجلا ذمّيّا فقال له الذّمّي أين تريد يا عبد اللّه فقال أريد الكوفة فلما عدل الطريق بالذّمّي عدل معه أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له الذّمّي أ لست زعمت أنك تريد الكوفة فقال له بلى فقال له الذّمّي فقد تركت الطريق فقال له قد علمت.
قال فلم عدلت معي و قد علمت ذلك فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) هذا من تمام حسن الصّحبة أن يشيّع الرجل صاحبه هنيئة إذا فارقه و كذلك أمرنا نبيّنا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فقال له الذّمّي هكذا قال قال نعم قال الذّمّي لا جرم أنما تبعه من تبعه لأفعاله الكريمة فأنا أشهدك أنّي على دينك و رجع الذّمّي مع أمير المؤمنين (عليه السلام) فلما عرفه أسلم.