مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١١ - ١٨- باب تفسير آيات من سورة الفاتحة
جل إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ إنك لما سرقت رغيفين كانت سيئتين و لما سرقت الرمانتين كانت سيئتين و لما دفعتها إلى غيرها من غير رضا صاحبها كنت إنما أضفت أربع سيئات إلى أربع سيئات و لم تضف أربعين حسنة إلى أربع سيئات فجعل يلاحيني فانصرفت و تركته.
٣١- قال ابن فهد الحلى روى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) قال لما أراد اللّه عز و جل أن ينزل فاتحة الكتاب و آية الكرسي و شَهِدَ اللَّهُ و قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ إلى قوله بِغَيْرِ حِسابٍ فعلقن بالعرش و ليس بينهن و بين اللّه حجاب فقلن يا رب تهبطنا إلى دار الذنوب و إلى من يعصيك و نحن بالطهور و القدس متعلقات.
فقال سبحانه و عزتي و جلالي ما من عبد قرأ كن في دبر كل صلاة إلا أسكنته حظيرة القدس على ما كان فيه و إلا نظرت إليه بعيني المكنونة في كل يوم سبعين نظرة و إلا قضيت له في كل يوم سبعين حاجة أدناها المغفرة و إلا أعذته من كل عدو و نصرته عليه و لا يمنعه دخول الجنة إلا الموت.
٣٢- روى الطبرسى: عن الصادق (عليه السلام) الرحمن اسم خاص بصفة عامة و الرحيم اسم عام بصفة خاصة.
٣٣- عنه عن جميل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا كنت خلف إمام ففرغ من قراءة الفاتحة فقل أنت من خلفه الحمد للّه رب العالمين.
٣٤- عنه روى فضل بن يسار عنه (عليه السلام) قال: اذا قرأت الفاتحة ففرغت من قراءتها فقل الحمد للّه رب العالمين.