مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٠ - ١٦- باب المشورة
المشورة لا تكون إلا بحدودها فمن عرفها بحدودها و إلا كانت مضرتها على المستشير أكثر من منفعتها له فأولها أن يكون الذي يشاوره عاقلا و الثانية أن يكون حرا متدينا و الثالثة أن يكون صديقا مؤاخيا
و الرابعة أن تطلعه على سرك فيكون علمه به كعلمك بنفسك ثم يستر ذلك و يكتمه فإنه إذا كان عاقلا انتفعت بمشورته و إذا كان حرا متدينا جهد نفسه في النصيحة لك و إذا كان صديقا مؤاخيا كتم سرك إذا أطلعته على سرك و إذا أطلعته على سرك فكان علمه به كعلمك تمت المشورة و كملت النصيحة.
١٣- ابو على الطبرسى: قال الصادق (عليه السلام) إذا أردت أمرا فلا تشاور فيه أحدا حتى تشاور ربك قال قلت له و كيف أشاور ربي قال تقول أستخير اللّه مائة مرة ثم تشاور الناس فإن اللّه يجري لك الخيرة على لسان من أحب.
١٤- عنه عن كتاب المحاسن عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن المشورة لا تكون إلا بحدودها الأربعة فمن عرفها بحدودها و إلا كانت مضرتها على المستشير أكثر من منفعتها فأولها أن يكون الذي تشاوره عاقلا و الثاني أن يكون حرا متدينا.
و الثالث أن يكون صديقا مؤاخيا و الرابع أن تطلعه على سرك فيكون علمه به كعلمك ثم يسر ذلك و يكتمه فإنه إذا كان عاقلا انتفعت بمشورته و إذا كان حرا متدينا أجهد نفسه في النصيحة و إذا كان صديقا مؤاخيا كتم سرك إذا أطلعته عليه فإذا أطلعته على سرك فكان علمه كعلمك تمت المشورة و كملت النصيحة.
١٥- عنه (عليه السلام) قال استشيروا العاقل من الرجال الورع فإنه لا يأمر إلا