مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١١ - ١٦- باب المشورة
بخير و إياك و الخلاف فإن خلاف الورع العاقل مفسدة في الدين و الدنيا.
١٦- عنه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) مشاورة العاقل الناصح يمن و رشد و توفيق من اللّه عز و جل فإذا أشار عليك الناصح العاقل فإياك و الخلاف فإن في ذلك العطب.
١٧- عنه عن الصادق (عليه السلام) قال قيل لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) ما الحزم قال مشاورة ذوي الرأي و أتباعهم.
١٨- عنه (عليه السلام) و مما أوصى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) به عليا (عليه السلام) قال لا مظاهرة أوثق من المشاورة و لا عقل كالتدبير و قال إظهار الشيء قبل أن يستحكم مفسدة له.
١٩- عنه عن يحيى بن عمران الحلبي قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن المشورة محدودة فمن لم يعرفها بحدودها كان ضررها أكثر من نفعها فأول ذلك أن يكون الذي تستشيره عاقلا و الثاني أن يكون حرا متدينا و الثالث أن يكون صديقا مؤاخيا و الرابع أن تطلعه على سرك فيكون علمه به كعلمك قال ثم فسر ذلك فقال إنه إذا كان عاقلا انتفعت بمشورته و إذا كان حرا متدينا أجهد نفسه في النصيحة لك و إذا كان صديقا مؤاخيا كتم سرك و إذا أطلعته على سرك فكان علمه كعلمك به أجهد في النصيحة و كملت المشورة.
٢٠- عنه عن عثمان بن عيسى عن بعض من حدثه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له من أحب الخلق إلى اللّه قال أطوعهم للّه قال قلت فمن أبغض الخلق إلى اللّه قال من اتهم اللّه قلت أو أحد يتهم اللّه قال نعم من استخار اللّه فجاءته الخيرة بما يكره فيسخط ذلك فهو المتهم للّه تمام الخبر.
٢١- عنه روى حماد بن عثمان عن الصادق (عليه السلام) أنه قال في الاستخارة