مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٣ - ١٩- باب تفسير آيات من سورة البقرة
٣٢٢- عنه عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت «و لا تكتموا الشّهادة» قال بعد الشهادة.
٣٢٣- عنه عن هشام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «و لا يأب الشّهداء» قال قبل الشهادة.
٣٢٤- عنه عن سعدان عن رجل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «و إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به اللّه فيغفر لمن يشاء و يعذّب من يشاء» قال حقيق على اللّه أن لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من حبهما.
٣٢٥- عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه فرض الإيمان على جوارح بني آدم و قسم عليها و فرقه فيها فليس من جوارحه جارحة إلا و قد وكلت من الإيمان بغير ما وكلت به أختها فمنها قلبه الذي به يعقل و يفقه و يفهم و هو أمير بدنه الذي لا يرد الجوارح و لا يصدر إلا عن رأيه و أمره.
فأما ما فرض على القلب من الإيمان فالإقرار و المعرفة و العقد و الرضا و التسليم بأن لا إله إلا هو وحده لا شريك له إلها واحدا. لم يتخذ صاحبة و لا ولدا، و أن محمدا عبده و رسوله و الإقرار بما جاء من عند اللّه من نبي أو كتاب، فذلك ما فرض اللّه على القلب من الإقرار و المعرفة و هو عمله و هو قول اللّه تعالى:
«إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَ لكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً» و قال «أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ» و قال «الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ» و قال «إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ» فذلك ما فرض اللّه على القلب من