مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٢ - ٢٠- باب تفسير آيات من سورة آل عمران
قال إن إسرائيل كان إذا أكل لحوم الإبل هيج عليه وجع الخاصرة، فحرم على نفسه لحم الإبل، و ذلك من قبل أن تنزل التوراة، فلما أنزلت التوراة لم يحرمه و لم يأكله».
٧٠- عنه عن عبد الصمد بن سعد قال طلب أبو جعفر أن يشتري من أهل مكة بيوتهم أن يزيده في المسجد فأبوا فأرغبهم فامتنعوا فضاق بذلك، فأتى أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقال له إني سألت هؤلاء شيئا من منازلهم و أفنيتهم لنزيد في المسجد و قد منعوني ذلك فقد غمني غما شديدا فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) أ يغمك ذلك و حجتك عليهم فيه ظاهرة فقال و بما أحتج عليهم فقال بكتاب اللّه،
فقال في أي موضع فقال قول اللّه «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ» قد أخبرك اللّه أن أول بيت وضع للناس هو الذي ببكة، فإن كانوا هم تولوا قبل البيت فلهم أفنيتهم، و إن كان البيت قديما قبلهم فله فناؤه، فدعاهم أبو جعفر فاحتج عليهم بهذا فقالوا له اصنع ما أحببت.
٧١- عنه عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال مكة جملة القرية، و بكة موضع الحجر الذي تبك الناس بعضهم بعضا.
٧٢- عنه عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته لم سميت مكة بكة قال لأن الناس تبك بعضهم بعضا بالأيدي.
٧٣- عنه عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إنه وجد في حجرين من حجرات البيت مكتوبا إني أنا اللّه ذو بكة خلقتها يوم خلقت السماوات و الأرض و يوم خلقت الشمس و القمر و خلقت الجبلين و حففتها سبعة أملاك حفا حفيفا و في حجر آخر هذا بيت اللّه الحرام ببكة، تكفل اللّه برزق أهله من ثلاثة سبل منازل مبارك لهم في اللحم و الماء أول من نحله إبراهيم.