مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٣ - ٢٠- باب تفسير آيات من سورة آل عمران
٧٤- عنه عن ابن سنان قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه «فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ» فما هذه الآيات البينات قال مقام إبراهيم حين قام عليه فأثرت قدماه فيه، و الحجر
٧٥- عنه عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت أ رأيت قوله «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» البيت عنى أو الحرم قال من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن، و من دخل البيت من المؤمنين مستجيرا به فهو آمن من سخط اللّه، و من دخل الحرم من الوحش و السباع و الطير فهو آمن من أن يهاج أو يؤذى حتى يخرج من الحرم.
٧٦- عنه عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من دخل مكة المسجد الحرام يعرف من حقنا و حرمتنا ما عرف من حقها و حرمتها غفر اللّه له ذنبه و كفاه ما أهمه من أمر الدنيا و الآخرة و هو قوله «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً».
٧٧- عنه عن المثنى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و سألته عن قول اللّه «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» قال إذا أحدث السارق في غير الحرم ثم دخل الحرم لم ينبغ لأحد أن يأخذه، و لكن يمنع من السوق و لا يبايع و لا يكلم، فإنه إذا فعل ذلك به أوشك أن يخرج فيؤخذ، و إذا أخذ أقيم عليه الحد فإن أحدث في الحرم أخذ و أقيم عليه الحد في الحرم إنه من جنى في الحرم أقيم عليه الحد في الحرم.
٧٨- عنه عن عمران الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» قال (عليه السلام) إذا أحدث العبد في غير الحرم ثم فر إلى الحرم لم ينبغ أن يؤخذ و لكن يمنع منه السوق و لا يبايع و لا يطعم و لا يسقى و لا يكلم، فإنه إذا فعل ذلك به يوشك أن يخرج فيؤخذ، و إن كانت إحداثه في