مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٦ - ٧- باب العطاس و التسميت
١٠- عنه عن أبى علي الأشعري عن بعض أصحابه عن ابن أبي نجران عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال عطس رجل نصراني عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال له القوم هداك اللّه فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) فقولوا يرحمك اللّه فقالوا له إنه نصراني فقال لا يهديه اللّه حتى يرحمه.
١١- عنه عن علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) إذا عطس المرء المسلم ثم سكت لعلة تكون به قالت الملائكة عنه الحمد للّه ربّ العالمين فإن قال الحمد للّه ربّ العالمين قالت الملائكة يغفر اللّه لك قال و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) العطاس للمريض دليل العافية و راحة للبدن.
١٢- عنه عن محمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن يعقوب بن يزيد عن عثمان بن عيسى عن عبد الصمد بن بشير عن حذيفة بن منصور عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال العطاس ينفع في البدن كلّه ما لم يزد على الثلاث فإذا زاد على الثلاث فهو داء و سقم.
١٣- عنه عن أحمد بن محمد الكوفي عن علي بن الحسن عن علي ابن أسباط عن عمّه يعقوب بن سالم عن أبي بكر الحضرمي قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل «إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ» قال العطسة القبيحة.
١٤- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال الحمد للّه ربّ العالمين، الحمد للّه حمدا كثيرا كما هو أهله و صلى اللّه على محمد النبي و آله و سلم خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد و أكبر من الذّباب حتى يسير تحت العرش يستغفر اللّه له