مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣٦ - ٢٣- باب تفسير آيات من سورة الانعام
٤٥- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له «الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ» الزنا منه قال أعوذ باللّه من أولئك، لا و لكنه ذنب إذا تاب تاب اللّه عليه، و قال مدمن الزنا و السرقة و شارب الخمر كعابد الوثن.
٤٦- عنه عن يعقوب بن شعيب عنه في قوله «وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ» قال الضلال فما فوقه.
٤٧- عنه أبو بصير عنه (عليه السلام) «بِظُلْمٍ» قال بشك.
٤٨- عنه عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ» قال آمنوا بما جاء به محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) من الولاية، و لم يخلطوها بولاية فلان و فلان، فهو اللبس بظلم، و قال أما الإيمان فليس يتبعض كله و لكن يتبعض قليلا قليلا قلت بين الضلال و الكفر منزلة قال ما أكثر عرى الإيمان.
٤٩- عنه عن محمد بن حمران قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فجاءه رجل و قال له يا أبا عبد اللّه ما يتعجب من عيسى بن زيد بن علي يزعم أنه ما يتولى عليا (عليه السلام) إلا على الظاهر و ما تدري لعله كان يعبد سبعين إلها من دون اللّه، قال فقال و ما أصنع قال اللّه «فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ» و أومأ بيده إلينا، فقلت نعقلها و اللّه.
٥٠- عنه عن عبد اللّه بن سنان قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه «قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَ هُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها» قال كانوا يكتمون ما شاءوا و يبدون ما شاءوا و في رواية أخرى عنه (عليه السلام) قال كانوا يكتبونه في القراطيس ثم يبدون ما شاءوا و يخفون ما شاءوا و قال كل كتاب أنزل فهو عند أهل العلم.