مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٢ - ٢١- باب تفسير آيات من سورة النساء
يقتل المؤمن متعمدا له توبة قال إن كان قتله لإيمانه فلا توبة له و إن كان قتله لغضب أو لسبب شيء من أمر الدنيا فإن توبته أن يقاد منه، و إن لم يكن علم به أحد انطلق إلى أولياء المقتول فأقر عندهم بقتل صاحبهم، فإن عفوا عنه فلم يقتلوه أعطاهم الدية و أعتق نسمة و صام شهرين متتابعين و أطعم ستين مسكينا توبة إلى اللّه.
١٥٢- عنه عن زرارة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال العمد أن تعمده فتقتله بما بمثله يقتل.
١٥٣- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) «وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً».
١٥٤- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف.
١٥٥- عنه عن أبي خديجة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال «الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا» قال لا يستطيعون سبيل أهل الحق فيدخلون فيه و لا يستطيعون حيلة أهل النصب فينصبون، قال هؤلاء يدخلون الجنة بأعمال حسنة و باجتناب المحارم التي نهى اللّه عنها و لا ينالون منازل الأبرار.
١٥٦- عنه عن زرارة قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أ نتزوج المرجئة أو الحرورية أو القدرية قال لا عليك بالبله من النساء قال زرارة فقلت ما [هؤلاء و من] هو إلا مؤمنة أو كافرة فقال أبو عبد اللّه فأين أهل استثناء اللّه قول اللّه أصدق من قولك «إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ» إلى قوله «سبيلا».
١٥٧- عنه عن حمران قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه «إِلَّا