مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٥ - ١٧- باب النوادر
إلا غضاضة فقال لأن اللّه لم ينزله لزمان دون زمان و لا لناس دون ناس فهو في كل زمان جديد و عند كل قوم غض إلى يوم القيامة.
٢٩- العياشى عن عبد اللّه بن سنان قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن القرآن و الفرقان، قال القرآن جملة الكتاب و أخبار ما يكون، و الفرقان المحكم الذي يعمل به، و كل محكم فهو فرقان.
٣٠- ابو عبد اللّه المفيد عن أحمد عن أبيه عن عبد اللّه بن المغيرة عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أن أباه كان يقول من دخل على إمام جائر فقرأ عليه القرآن يريد بذلك عرضا من عرض الدنيا لعن القارئ بكل حرف عشر لعنات و لعن المستمع بكل حرف لعنة.
٣١- ابن فهد عن الصادق (عليه السلام) من قرأ حرفا و هو جالس في صلاته كتب اللّه له به خمسين حسنة و محا عنه خمسين سيئة و رفع له خمسين درجة و من قرأ حرفا و هو قائم في صلاته كتب اللّه له مائة حسنة و محا عنه مائة سيئة و رفع له مائة درجة و من ختمه كانت له دعوة مستجابة مؤخرة أو معجلة قال قلت جعلني اللّه فداك ختمه كله قال ختمه كله.
٣٢- عنه عن منصور عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعت أبي قال يقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) ختم القرآن إلى حيث علم.
٣٣- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) من استمع حرفا من كتاب اللّه من غير قراءة كتب اللّه له حسنة و محا عنه سيئة و رفع له درجة.
٣٤- عنه روى الفضيل بن يسار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما يمنع التاجر منكم المشغول في سوقه إذا رجع إلى منزله أن لا ينام حتى يقرأ سورة من القرآن فيكتب له مكان كل آية يقرأها عشر حسنات و يمحى عنه عشر سيئات.