مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٠ - ١٥- باب نوادر مواعظه
أنتم السابقون في الدنيا و السابقون في الآخرة إلى الجنة ضمنا لكم الجنة بضمان اللّه عز و جل و ضمان رسوله أنتم الطيبون و نساؤكم الطيبات كل مؤمن صديق و كل مؤمنة حوراؤكم من مرة فقد قال علي (عليه السلام) لقنبر بشر بشر و استبشر فو اللّه لقد مات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و إنه لساخط على جميع أمته إلا الشيعة.
ألا و إن لكل شيء عروة و إن عروة الدين الشيعة ألا و إن لكل شيء شرفا و شرف الدين الشيعة ألا و إن لكل شيء إماما و إن إمام الأرض أرض يسكنها الشيعة لو لا ما في الأرض منكم ما رأيت لعيني عيشا أبدا و اللّه لو لا أنتم في الأرض ما أنعم اللّه على أهل خلافكم و لا أصابوا الطيبات ما لهم في الآخرة من نصيب أبدا و ما لكم في الأرض من نصيب كل مخالف و إن تعبد و اجتهد فمنسوب إلى أهل هذه الآية: خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية.
و اللّه ما دعا مخالف دعوة خير إلا كانت إجابة دعوته لكم و ما دعا أحد منكم دعوة خير إلا كانت له من اللّه مائة و لا سأله مسألة إلا كانت له من اللّه مائة و لا عمل أحد منكم حسنة إلا لم يحص إلا اللّه تضاعيفها و اللّه إن صائمكم ليرتع في رياض الجنة و إن حاجكم و معتمركم لمن خاصة اللّه و إنكم جميعا لأهل دعوة اللّه و أهل إجابته لا خوف عليكم و لا أنتم تحزنون.
كلكم في الجنة فتنافسوا في الدرجات فو اللّه ما أقرب إلى عرش الرحمن من شيعتنا حبذا شيعتنا ما أحسن صنع اللّه إليهم و اللّه لقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام) تخرج شيعتنا من قبورهم مشرقة وجوههم قريرة أعينهم قد أعطوا الأمان يخاف الناس و لا يخافون و يحزن الناس و لا يحزنون و اللّه ما