مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٨ - ٢١- باب تفسير آيات من سورة النساء
١٧٨- عنه عن أبي العباس عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال إن تقرأ هذه الآية «قالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ» يكتبها إلى أدبارها.
١٧٩- عنه عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً» قال هو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ).
١٨٠- عنه عن المفضل بن محمد قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ» فقال هذه نزلت فينا خاصة، إنه ليس رجل من ولد فاطمة يموت و لا يخرج من الدنيا حتى يقر للإمام بإمامته كما أقر ولد يعقوب ليوسف حين قالوا «تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا».
١٨١- عنه عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه في عيسى (عليه السلام) «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً» فقال إيمان أهل الكتاب إنما هو بمحمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ).
١٨٢- عنه عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول من زرع حنطة في أرض فلم يزك زرعه أو خرج زرعه كثير الشعير فبظلم عمله في ملك رقبة الأرض، أو بظلم لمزارعيه و أكرته لأن اللّه يقول «فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ» يعني لحوم الإبل و البقر و الغنم، و قال إن إسرائيل كان إذا أكل من لحم البقر هيج عليه وجع الخاصرة، فحرم على نفسه لحم الإبل، و ذلك من قبل أن ينزل التوراة، فلما أنزلت التوراة لم يحرمه و لم يأكله.
١٨٣- عنه عن عبد اللّه بن سليمان قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) قوله «قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً» قال البرهان محمد (عليه السلام) و