مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٧ - ١٧- باب النوادر
السلام عليك فيقول و عليك السلام من أنت فتقول.
أنا سورة كذا و كذا ضيعتني و تركتني أما لو تمسكت بي بلغت بك هذه الدرجة ثم أشار بإصبعه ثم قال عليكم بالقرآن فتعلموه فإن من الناس من يتعلم ليقال فلان قارئ و منهم من يتعلمه و يطلب به الصوت ليقال فلان حسن الصوت و ليس في ذلك خير و منهم من يتعلمه فيقوم به في ليله و نهاره و لا يبالي من علم ذلك و من لم يعلمه.
٤٢- عنه عن الصادق من دخل على سلطان يخافه فقرأ عند ما يقابله كهيعص و يضم يده اليمنى كلما قرأ حرفا ضم إصبعا ثم يقرأ حمعسق و يضم أصابع يده اليسرى كذلك ثم يقرأ و عنت الوجوه للحيّ القيّوم و قد خاب من حمل ظلما و يفتحهما في وجهه كفي شره.
٤٣- عنه حدث أبو عمران موسى بن عمران الكسروي قال حدثنا عبد اللّه بن كلب قال حدثني منصور بن العباس عن سعد بن جناح عن سليمان بن جعفر الجعفري عن الرضا (عليه السلام) عن أبيه قال دخل أبو المنذر هشام السائب الكلبي على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال أنت الذي تفسر القرآن قال قلت نعم قال أخبرني عن قول اللّه عز و جل لنبيه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ).
و إذا قرأت القرآن جعلنا بينك و بين الّذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا
ما ذلك القرآن الذي كان إذا قرأه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) حجب عنهم قلت لا أدري قال فكيف قلت إنك تفسر القرآن قلت يا ابن رسول اللّه إن رأيت أن تنعم علي و تعلمنيهن قال (عليه السلام) آية في الكهف و آية في النحل و آية في الجاثية و هي: أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ