مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨٠ - ١٩- باب تفسير آيات من سورة البقرة
ثلاثمائة حرفتم و ثلاثمائة غيرتم و ثلاثمائة بدلتم «فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» إلى آخر الآية و ممّا يكسبون.
٧٨- عنه عن حريز عن برير قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أطعم رجلا سائلا لا أعرفه مسلما قال نعم أطعمه ما لم تعرفه بولاية و لا بعداوة إن اللّه يقول «وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً» و لا تطعم من ينصب لشيء من الحق، أو دعا إلى شيء من الباطل.
٧٩- عنه عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول اتقوا اللّه و لا تحملوا الناس على أكتافكم، إن اللّه يقول في كتابه «وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً» قال و عودوا مرضاهم و اشهدوا جنائزهم و صلوا معهم في مساجدهم حتى التمس و حتى يكون المباينة.
٨٠- عن حفص بن غياث عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال إن اللّه بعث محمدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) بخمسة أسياف فسيف على أهل الذمة قال اللّه «وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً» نزلت في أهل الذمة ثم نسختها أخرى قوله «قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ» الآية.
٨١- عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الكفر في كتاب اللّه على خمسة أوجه فمنها كفر البراءة و هو على قسمين كفر النعم و الكفر بترك أمر اللّه فالكفر بما نقول من أمر اللّه فهو كفر المعاصي و ترك ما أمر اللّه عز و جل، و ذلك قوله «وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ» إلى قوله «أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ» فكفرهم بتركهم ما أمر اللّه و نسبهم إلى الإيمان و لم يقبله منهم و لم ينفعهم عنده، فقال «فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ» الآية إلى قوله عمّا تعملون.
٨٢- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «وَ كانُوا مِنْ