مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٨ - ١- باب فضل المعاشرة و المجالسة
ابن وهب قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا و بين قومنا و فيما بيننا و بين خلطائنا من الناس قال فقال تؤدّون الأمانة إليهم و تقيمون الشهادة لهم و عليهم و تعودون مرضاهم و تشهدون جنائزهم.
٥- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد و محمد بن خالد جميعا عن القاسم بن محمد عن حبيب الخثعمي قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول عليكم بالورع و الاجتهاد و اشهدوا الجنائز و عودوا المرضى و احضروا مع قومكم مساجدكم و أحبّوا للناس ما تحبّون لأنفسكم أ ما يستحيي الرجل منكم أن يعرف جاره حقه و لا يعرف حق جاره.
٦- عنه أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن صفوان بن يحيى عن أبي أسامة زيد الشحام قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) اقرأ على من ترى أنه يطيعني منهم و يأخذ بقولي السلام و أوصيكم بتقوى اللّه عز و جل و الورع في دينكم و الاجتهاد للّه و صدق الحديث و أداء الأمانة و طول السّجود و حسن الجوار.
فبهذا جاء محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) أدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برّا أو فاجرا فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) كان يأمر بأداء الخيط و المخيط صلوا عشائركم و اشهدوا جنائزهم و عودوا مرضاهم و أدّوا حقوقهم فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه و صدق الحديث و أدى الأمانة و حسن خلقه مع الناس قيل:
هذا جعفري فيسرّني ذلك و يدخل علي منه السّرور و قيل هذا أدب جعفر و إذا كان على غير ذلك دخل علي بلاؤه و عاره و قيل هذا أدب جعفر فو اللّه لحدثني أبي (عليه السلام) أن الرجل كان يكون في القبيلة من شيعة