مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٨ - ٢- باب فضل القرآن
موعود فأعدّوا الجهاز لبعد المجاز. قال فقام المقداد بن الأسود فقال يا رسول اللّه و ما دار الهدنة؟
قال دار بلاغ و انقطاع فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع و ما حل مصدق و من جعله أمامه قاده إلى الجنة و من جعله خلفه ساقه إلى النار و هو الدليل يدلّ على خير سبيل و هو كتاب فيه تفصيل و بيان و تحصيل و هو الفضل ليس بالهزل و له ظهر و بطن فظاهره حكم و باطنه علم ظاهره أنيق و باطنه عميق،
له نجوم و على نجومه نجوم لا تحصى عجائبه و لا تبلى غرائبه فيه مصابيح الهدى و منار الحكمة و دليل على المعرفة لمن عرف الصّفة فليجل جال بصره و ليبلغ الصّفة نظره ينج من عطب و يتخلص من نشب فإن التفكّر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظّلمات بالنّور فعليكم بحسن التخلّص و قلة التربّص.
٥- عنه عن علي عن أبيه عن عبد اللّه بن المغيرة عن سماعة بن مهران قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن العزيز الجبار أنزل عليكم كتابه و هو الصادق البارّ فيه خبركم و خبر من قبلكم و خبر من بعدكم و خبر السماء و الأرض و لو أتاكم من يخبركم عن ذلك لتعجبتم.
٦- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن أحمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن هذا القرآن فيه منار الهدى و مصابيح الدّجى فليجل جال بصره و يفتح للضّياء نظره فإن التفكّر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظّلمات بالنّور.
٧- عنه عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن أبي جميلة قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) كان في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه