مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٠ - ٢- باب فضل القرآن
أحسن صورة.
فيقول يا ربّ أنا القرآن و هذا عبدك المؤمن قد كان يتعب نفسه بتلاوتي و يطيل ليله بترتيلي و تفيض عيناه إذا تهجد فأرضه كما أرضاني قال فيقول العزيز الجبار عبدي ابسط يمينك فيملؤها من رضوان اللّه العزيز الجبار و يملأ شماله من رحمة اللّه ثم يقال هذه الجنة مباحة لك فاقرأ و اصعد فإذا قرأ آية صعد درجة.
١٢- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن إبراهيم ابن عبد الحميد عن إسحاق بن غالب قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا جمع اللّه عز و جل الأولين و الآخرين إذا هم بشخص قد أقبل لم ير قطّ أحسن صورة منه فإذا نظر إليه المؤمنون و هو القرآن قالوا هذا منا هذا أحسن شيء رأينا فإذا انتهى إليهم جازهم ثم ينظر إليه الشّهداء حتى إذا انتهى إلى آخرهم جازهم.
فيقولون هذا القرآن فيجوزهم كلهم حتى إذا انتهى إلى المرسلين فيقولون هذا القرآن فيجوزهم حتى ينتهي إلى الملائكة فيقولون هذا القرآن فيجوزهم ثم ينتهي حتى يقف عن يمين العرش فيقول الجبار و عزتي و جلالي و ارتفاع مكاني لأكرمن اليوم من أكرمك و لأهينن من أهانك.
١٣- قال العياشي: روى جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) أيها الناس إنكم في زمان هدنة و أنتم على ظهر السفر، و السير بكم سريع، فقد رأيتم الليل و النهار و الشمس و القمر يبليان كل جديد، و يقربان كل بعيد، و يأتيان بكل موعود، فأعدوا الجهاز لبعد المفاز، فقام المقداد فقال يا رسول اللّه ما دار الهدنة قال دار بلاء و انقطاع، فإذا التبست