مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨ - ١٥- باب نوادر مواعظه
فالحرص لما ذا و إن كان الحساب حقا فالجمع لما ذا و إن كان الثواب من اللّه،
فالكسل لما ذا و إن كان الخلف من اللّه عز و جل حقا فالبخل لما ذا و إن كانت العقوبة من اللّه عز و جل النار فالمعصية لما ذا و إن كان الموت حقا فالفرح لما ذا و إن كان العرض على اللّه عز و جل حقا فالمكر لما ذا و إن كان الشيطان عدوا فالغفلة لما ذا و إن كان الممر على الصراط حقا فالعجب لما ذا و إن كان كل شيء بقضاء و قدر فالحزن لما ذا و إن كانت الدنيا فانية فالطمأنينة إليها لما ذا.
٢١- الشيخ المفيد: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن الذين تراهم لك أصدقاء إذا بلوتهم وجدتهم على طبقات شتى فمنهم كالأسد في عظم الأكل و شدة الصولة و منهم كالذئب في المضرة و منهم كالكلب في البصبصة و منهم كالثعلب في الروغان و السرقة صورهم مختلفة و الحرفة واحدة ما تصنع غدا إذا تركت فردا وحيدا لا أهل لك و لا ولد إلا اللّه رب العالمين.
٢٢- عنه عن محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن سلمة بن الخطاب عن أحمد بن موسى عن أبي سعيد الزنجاني عن محمد بن عيسى عن أبي سعيد المدائني قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) أقرئ موالينا السلام و أعلمهم أن يجعلوا حديثنا في حصون حصينة و صدور فقيهة و أحلام رزينة و الذي فلق الحبة و برأ النسمة ما الشاتم لنا عرضا و الناصب لنا حربا أشد مئونة من المذيع علينا حديثنا عند من لا يحتمله.
٢٣- عنه عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد اللّه بن حماد عن سدير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال أ لا أبشرك قلت بلى جعلني اللّه فداك قال أما إنه ما كان من سلطان جور فيما مضى و لا يأتي بعد إلا و معه ظهير من اللّه يدفع