مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٤ - ١٩- باب تفسير آيات من سورة البقرة
الإقرار و المعرفة و هو عمله و هو رأس الإيمان.
٣٢٦- عنه عن عبد الصمد بن بشير قال ذكر عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) بدء الأذان فقال إن رجلا من الأنصار رأى في منامه الأذان فقصه على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فأمره رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) أن يعلمه بلالا، فقال أبو عبد اللّه كذبوا إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) كان نائما في ظل الكعبة فأتاه جبرئيل (عليه السلام) و معه طاس فيه ماء من الجنة، فأيقظه و أمره أن يغتسل به ثم وضع في محمل له ألف ألف لون من نور،
ثم صعد به حتى انتهى إلى أبواب السماء، فلما رأته الملائكة نفرت عن أبواب السماء و قالت إلهين إله في الأرض و إله في السماء فأمر اللّه جبرئيل فقال اللّه أكبر اللّه أكبر، فتراجعت الملائكة نحو أبواب السماء و علمت أنه مخلوق ففتحت الباب، فدخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) حتى انتهى إلى السماء الثانية، فنفرت الملائكة عن أبواب السماء فقالت إلهين إله في الأرض و إله في السماء.
فقال جبرئيل أشهد أن لا إله إلا اللّه أشهد أن لا إله إلا اللّه فتراجعت الملائكة و علمت أنه مخلوق، ثم فتح الباب فدخل (عليه السلام)، و مر حتى انتهى إلى السماء الثالثة، فنفرت الملائكة عن أبواب السماء فقال جبرئيل أشهد أن محمدا رسول اللّه أشهد أن محمدا رسول اللّه فتراجعت الملائكة و فتح الباب، و مر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) حتى انتهى إلى السماء الرابعة،
فإذا بملك و هو على سرير تحت يده ثلاثمائة ألف ملك تحت كل ملك ثلاثمائة ألف ملك فهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) بالسجود و ظن أنه فنودي أن قم قال فقام الملك على رجليه قال فعلم النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) أنه عبد مخلوق قال فلا يزال قائما إلى يوم القيامة.
قال و فتح الباب و مر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) حتى انتهى إلى السماء السابعة، قال