مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤ - ١٥- باب نوادر مواعظه
٤٩- عنه أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أيما مؤمن سأل أخاه المؤمن حاجة و هو يقدر على قضائها فرده عنها سلط اللّه عليه شجاعا في قبره ينهش من أصابعه.
٥٠- عنه عن هشام عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال أ لا أخبرك بأشد ما فرض اللّه على خلقه قال نعم قال من أشد ما فرض اللّه على خلقه إنصافك الناس من نفسك و مواساتك أخاك المسلم في مالك و ذكرك اللّه كثيرا أما إني لا أعني سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و إن كان منه و لكن ذكر اللّه عند ما أحل و حرم فإن كان طاعة عمل بها و إن كان معصية تركها.
٥١- عنه عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كمال المؤمن في ثلاثة خصال التفقه في دينه و الصبر على النائبة و التقدير في المعيشة.
٥٢- عنه عن الحسين عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان رجل شيخ ناسك يعبد اللّه في بني إسرائيل فبينا هو يصلي و هو في عبادته إذ بصر بغلامين صبيين قد أخذا ديكا و هما ينتفان ريشه فأقبل على ما هو فيه من العبادة و لم ينههما عن ذلك فأوحى اللّه إلى الأرض أن سيخي بعبدي فساخت به الأرض فهو يهوي في الدردور أبد الآبدين و دهر الداهرين.
٥٣- عنه عن الحسين عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول إن اللّه أهبط ملكين إلى قرية ليهلكهم فإذا هما برجل تحت الليل قائم يتضرع إلى اللّه و يتعبد قال فقال أحد الملكين للآخر إني أعاود ربي في هذا الرجل و قال الآخر بل أمضي لما أمرت و لا أعاود ربي فيما قد أمرني
قال فعاود الآخر ربه في ذلك فأوحى اللّه تعالى إلى الذي لم يعاود ربه فيما أمره أن أهلكه معهم فقد حل به معهم سخطي إن هذا لم يتغير وجهه قط