مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩١ - ٢٠- باب تفسير آيات من سورة آل عمران
تعالى نادى في أصحاب اليمين و أصحاب الشمال أ لست بربكم فقال أصحاب اليمين بلى يا ربنا نحن بريتك و خلقك مقرين طائعين، و قال أصحاب الشمال بلى يا ربنا نحن بريتك و خلقك كارهين، و ذلك قول اللّه «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ» قال توحيدهم للّه.
٦٦- عنه عن رفاعة بن موسى قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً» قال إذا قام القائم (عليه السلام) لا يبقى أرض إلا نودي فيها بشهادة أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه.
٦٧- عنه عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال «لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون» هكذا قرأها.
٦٨- عنه عن مفضل بن عمر قال دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) يوما و معي شيء فوضعته بين يديه، فقال ما هذا فقلت هذه صلة مواليك و عبيدك، قال فقال لي يا مفضل إني لا أقبل ذلك و ما أقبله من حاجتي إليه و ما أقبله إلا ليزكوا به، ثم قال سمعت أبي يقول من مضت له سنة لم يصلنا من ماله قل أو كثر لم ينظر اللّه إليه يوم القيامة إلا أن يعفو اللّه عنه،
ثم قال يا مفضل إنها فريضة فرضها اللّه على شيعتنا في كتابه، إذ يقول «لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ» فنحن البر و التقوى و سبيل الهدى و باب التقوى، و لا يحجب دعاؤنا عن اللّه، اقتصروا على حلالكم و حرامكم فاسألوا عنه و إياكم أن تسألوا أحدا من الفقهاء عما لا يعنيكم و عما ستر اللّه عنكم.
٦٩- عنه عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه «كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ»