مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٥ - ٢٢- باب تفسير آيات من سورة المائدة
من هذا الحد الذي سمي قال ذلك إلى الإمام إن شاء قطع و إن شاء صلب و إن شاء قتل، و إن شاء نفى، قلت النفي إلى أين قال من مصر إلى مصر آخر و قال إن عليا (عليه السلام) قد نفى رجلين من الكوفة إلى البصرة.
٥٣- عنه في رواية سماعة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا زنى الرجل يجلد و ينبغي للإمام أن ينفيه من الأرض التي جلد بها إلى غيرها سنة، و كذلك ينبغي للرجل إذا سرق و قطعت يده.
٥٤- عنه عن منصور بن حازم قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) «وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ» قال أعداء علي هم المخلدون في النار أبد الآبدين و دهر الداهرين.
٥٥- عنه عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه سئل عن التيمم فتلا هذه الآية «وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً» و قال «فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ» قال فامسح على كفيك من حيث موضع القطع، قال «و ما كان ربّك نسيّا»
٥٦- عنه عن سماعة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال إذا أخذ السارق فقطع وسط الكف، فإن عاد قطعت رجله من وسط القدم، فإن عاد استودع السجن فإن سرق في السجن قتل.
٥٧- عنه عن سليمان بن خالد قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن اللّه إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة بيضاء و فتح مسامع قلبه، و وكل به ملكا يسدده، و إذا أراد اللّه بعبد سوءا نكت في قلبه نكتة سوداء و سدد مسامع قلبه و وكل به شيطانا يضله، ثم تلا هذه الآية «فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً» الآية و قال «إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ» و قال «أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ