مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٤ - ٢١- باب تفسير آيات من سورة النساء
الحسين، ثم صارت من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي (عليه السلام).
١١٨- عنه عن عمران الحلبي قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إنكم أخذتم هذا الأمر من جذوه يعني من أصله عن قول اللّه «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و من قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) ما إن تمسكتم به لن تضلوا، لا من قول فلان و لا من قول فلان.
١١٩- عنه عن حكيم قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك أخبرني من أولي الأمر الذين أمر اللّه بطاعتهم فقال لي أولئك علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر أنا فاحمدوا اللّه الذي عرفكم أئمتكم و قادتكم حين جحدهم الناس.
١٢٠- عنه عن يحيى بن السري قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أخبرني عن دعائم الإسلام التي بني عليها الدين لا يسع أحد التقصير في شيء منها التي من قصر عن معرفة شيء منها فسد عليه دينه و لم يقبل منه عمله، و من عرفها و عمل بها صلح له دينه و قبل منه عمله و لم يضر ما هو فيه بجهل شيء من الأمور إن جهله
فقال نعم شهادة أن لا إله إلا اللّه، و الإيمان برسوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم )، و الإقرار بما جاء من عند اللّه و حق من الأموال الزكاة و الولاية التي أمر اللّه بها ولاية آل محمد، قال و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) من مات و لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، فكان الإمام علي ثم كان الحسن بن علي ثم كان الحسين بن علي ثم كان علي بن الحسين
ثم كان محمد بن علي أبو جعفر و كانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر و هم لا يعرفون مناسك حجهم و لا حلالهم و لا حرامهم حتى كان أبو جعفر (عليه السلام) فحج لهم و بين مناسك حجهم و حلالهم و حرامهم، حتى