مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٥٦ - ٢٤- باب تفسير آيات من سورة الاعراف
أنفسهم أ لست بربّكم قالوا بلى» قلت معاينة كان هذا قال نعم فثبتت المعرفة و نسوا الموقف و سيذكرونه و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه و رازقه. فمنهم من أقر بلسانه في الذر و لم يؤمن بقلبه فقال اللّه «فما كانوا ليؤمنوا بما كذّبوا به من قبل».
٩- العياشى: عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من قرأ سورة الأعراف في كل شهر كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم و لا يحزنون، فإن قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيمة، ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) أما إن فيها آيات محكمة فلا تدعوا قراءتها و تلاوتها و القيام بها، فإنها تشهد يوم القيامة لمن قرأها عند ربه.
١٠- عنه عن أبي جمعة رحمة بن صدقة قال أتى رجل من بني أمية و كان زنديقا إلى جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقال له قول اللّه في كتابه «المص» أي شيء أراد بهذا و أي شيء فيه من الحلال و الحرام و أي شيء في ذا مما ينتفع به الناس قال فأغلظ ذلك جعفر بن محمد (عليهما السلام)
فقال أمسك و يحك الألف واحد، و اللام ثلاثون، و الميم أربعون، و الصاد تسعون، كم معك فقال الرجل مائة و إحدى و ستون، فقال له جعفر بن محمد (عليهما السلام) إذا انقضت سنة إحدى و ستين و مائة ينقضي ملك أصحابك، قال فنظرنا فلما انقضت إحدى و ستون و مائة يوم عاشوراء دخل المسودة الكوفة و ذهب ملكهم.
١١- عنه عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته قال اللّه «اتّبعوا ما أنزل إليكم من ربّكم و لا تتّبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكّرون» ففي اتباع ما جاءكم من اللّه الفوز العظيم، و في تركه الخطأ المبين.