مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢٩ - ٢٣- باب تفسير آيات من سورة الانعام
١٦- عنه «و ضلّ عنكم» أي بطل «ما كنتم تزعمون» حدثني أبي عن أبيه عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال نزلت هذه الآية في معاوية و بني أمية و شركائهم و أئمتهم.
١٧- عنه قوله «وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ»
فإنه حدثني أبي عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إنه سئل عن قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) إن الشرك أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ليلة ظلماء،
فقال كان المؤمنون يسبون ما يعبد المشركون من دون اللّه و كان المشركون يسبون ما يعبد المؤمنون فنهى اللّه المؤمنين عن سب آلهتهم لكيلا يسب الكفار إله المؤمنين فيكون المؤمنون قد أشركوا باللّه من حيث لا يعلمون.
١٨- عنه قوله و كذلك جعلنا لكلّ نبيّ عدوّا شياطين الإنس و الجنّ يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا يعني ما بعث اللّه نبيا إلا و في أمته شياطين الإنس و الجن يوحي بعضهم إلى بعض أي يقول بعضهم لبعض لا تؤمنوا بزخرف القول غرورا فهذا وحي كذب،.
حدثني أبي عن الحسين بن سعيد عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال
ما بعث اللّه نبيا إلا و في أمته شيطانان يؤذيانه و يضلان الناس بعده فأما صاحبا نوح فقنطيفوص و خرام، و أما صاحبا إبراهيم فمكثل و رزام، و أما صاحبا موسى فالسامري و مرعقيبا و أما صاحبا عيسى فبولس و مريتون و أما صاحبا محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فحبتر و زريق.