مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٩ - ٢- باب فضل القرآن
اعلموا أن القرآن هدى النهار و نور الليل المظلم على ما كان من جهد و فاقة.
٨- عنه عن علي عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّه عن آبائه (عليه السلام) قال شكا رجل إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) وجعا في صدره فقال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) استشف بالقرآن فإن اللّه عز و جل يقول و شفاء لما في الصّدور.
٩- عنه أبو علي الأشعري عن بعض أصحابه عن الخشاب رفعه قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لا و اللّه لا يرجع الأمر و الخلافة إلى آل أبي بكر و عمر أبدا و لا إلى بني أمية أبدا و لا في ولد طلحة و الزّبير أبدا و ذلك أنهم نبذوا القرآن و أبطلوا السّنن و عطلوا الأحكام و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) القرآن هدى من الضلال و تبيان من العمى و استقالة من العثرة و نور من الظّلمة و ضياء من الأحداث و عصمة من الهلكة و رشد من. الغواية و بيان من الفتن و بلاغ من الدّنيا إلى الآخرة و فيه كمال دينكم و ما عدل أحد عن القرآن إلّا إلى النار.
١٠- عنه عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد عن وهيب بن حفص عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن القرآن زاجر و آمر يأمر بالجنة و يزجر عن النار.
١١- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه و عدة من أصحابنا عن أحمد ابن محمد و سهل بن زياد جميعا عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن يونس بن عمار قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن الدواوين يوم القيامة ثلاثة ديوان فيه النّعم و ديوان فيه الحسنات و ديوان فيه السيّئات فيقابل بين ديو ان النّعم و ديوان الحسنات فتستغرق النّعم عامة الحسنات و يبقى ديوان السيّئات فيدعى بابن آدم المؤمن للحساب فيتقدم القرآن أمامه في