كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٢٤ - المسألة الأولى يجوز بيع المملوك الكافر
المعاصر (١).
أقول: لا إشكال و لا خلاف في كون المملوك المرتد عن فطرة ملكا
(١) المراد به (صاحب الجواهر) (رحمه الله) في كتابه (جواهر الكلام) راجع المجلد ٥ ص ٣ الطبعة القديمة على الحجر سنة ١٣٢٢- ١٣٢٥.
أليك نص عبارته: «أما المرتد عن فطرة فالمتجه عدم جواز التكسب به، بناء على عدم قبول توبته ظاهرا و باطنا).
فإنه (رحمه الله) لم يرتب جوار بيع المرتد على جواز الانتفاع به. بل على قبوله الطهارة.
و أما (جواهر الكلام) فموسوعة فقهية عظيمة في الفقه الاستدلالي في شرح (شرائع الاسلام)، و دورة كاملة حاوية لجميع أبواب الفقه من أول الطهارات الى آخر الحدود و الديات في ستة مجلدات ضخام طبع في (ايران) على الحجر مكررا.
و أخيرا على الحروف في (النجف الأشرف) في (مطبعة النجف) على نفقة محب الخير الحاج الشيخ علي الآخوندي في أربعين جزء صدر منه لحد الآن واحد و عشرون جزء، و ستصدر إن شاء اللّه تعالى بقية أجزائه في القريب العاجل.
و الكتاب عظيم في سعة مسائله و فروعه، و كثرة إحاطته بأقوال الفقهاء، و آراء العلماء، و أدلتهم و مناقشتها، مع بعد النظر، و دقة التحقيق
و للكتاب ميزات خاصة على بقية الكتب الفقهية:
منها: أن جميع ما في الكتاب على نسق واحد، و أسلوب فارد ابتداء و انتهاء، لأنه (رحمه الله) أنهاه بالسعة التي ابتدأه بها و هذا شيء عجيب لم يتهيأ لكل أحد.
و منها: أنه كامل في أبواب الفقه، و حافل بجميع كتبه.