درر الفوائد في شرح الفرائد - المدني التبريزي، السيد يوسف - الصفحة ٢٩٠ - فى بيان بعض الاصطلاحات
الحلبى و يعبر عنه بابى القاسم و المحقق بالعلامة عن جمال الدين الحسن بن يوسف بن مطهر و يعبر عنه و عن شيخه ابن سعيد بالفاضلين و عنه بالفاضل و عن ولده فخر الدين بالسعيد و عن محمد بن مكى بالشهيد و الحليّون ابن ادريس و ابو القاسم و جمال الدين و الشاميون ابو الصلاح و ابن زهرة و ابن البراج و المعظم يعنى به معظم الاصحاب و اذا قلنا قال الشيخ فى الكتابين او كتابى الفروع فهما المبسوط و الخلاف و بالثلاثة هما مع النهاية و المراد بكتاب الصدوق و هو كتاب من لا يحضره الفقيه و بكتابيه هو مع المقنع و المراد بكتابى القاضى هما المهذب و الكامل و رمز المبسوط (ط) و الخلاف (ف) و التهذيب (يب) و الشرائع (يع) و القواعد (عد) و المختلف (لف و المخ) و التحرير (ير) و الارشاد (د) و الدروس (س) و التذكرة (كره) و الذكرى (كرى) و البيان (ن) و المعتبر (بر).
(قوله و كان ممن لا يطعن فى روايته و يكون سديدا فى نقله) الضمير المستتر فى كان يرجع الى الخبر يعنى كان الخبر صادرا من راو لا يطعن فى روايته و يكون قوله يطعن فعلا مجهولا و قوله و يكون سديدا فى نقله عطف على قوله لا يطعن و يكون الضمير فيه راجعا الى من يعنى و يكون الخبر صادرا من راو يكون سديدا فى نقله.
(و المراد) من عدم الطعن فى روايته ان لا يقال فيه انّه متّهم فى حديثه او كذّاب و غير ذلك من الطعون.
(و اما المراد) من كونه سديدا فى نقله فيحتمل ان يكون المراد منه ان لا يكون فى متن خبره فساد كالجبر و التشبيه و الغلوّ و غيرها (و يحتمل) ان يكون المراد منه كونه ضابطا كما اعتبره جمع فى خبر الواحد و هذا الاحتمال هو الاظهر و غير ذلك من الاحتمالات التى تعرض لها بعض المحشين فراجع.
(قوله الى زمان جعفر بن محمد (ع)) قال بعض المحشين ان العبارة