درر الفوائد في شرح الفرائد - المدني التبريزي، السيد يوسف - الصفحة ٢٢٣ - فى تفسير كلمة الفرقة و الطائفة
الطوائف لصدق حصوله بانذار كل واحد منهم كل واحد من الاقوام ثم يصدق حصوله بملاحظة كل واحد واحد منهم بالنسبة الى قومهم و كيف كان فالمقصود بيان حجية خبر الواحد فى الجملة لا حجية مجرد خبر رجل واحد مع انه لا قائل بالفرق فى جانب المنع و اما دلالة الآية على وجوب الحذر فلان التهديد المستفاد من كلمة لو لا يدل على وجوب النفر و تعليل النفر بالتفقه يدل على وجوبه و كذا تعليله بالانذار و من المستبعد جدا وجوب الانذار و عدم وجوب اطاعة المستمع بل المتبادر وجوب الاطاعة للمنذرين انتهى كلامه رفع مقامه.
(قوله كما فى قولك تب لعلك تفلح الخ) هذا المثال و ما ذكره بعده مثال للفعل الغير المتعلق به التكليف لان كلا من الفلاح و دخول الجنة و تذكر الغير و خشيته امر قهرى غير داخل تحت قدرة العبد قال بعض المحشين ان المثال الاخير مثال للفعل المتعلق به التكليف و المراد بالخشية هو الخشية فى مقام العمل لا ما حصل فى القلب