توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ١٧١ - كتاب الإيمان و الكفر
غلط كثير»، و يشهد على ذلك: أنّه لم نجد رواية أحمد بن أبي عبد اللّه بتوسّط أبيه عن الحسين بن سيف في موضع. [١] ثمّ إنّه سنذكر في الفصل الخامس من الباب الثاني: أنّ الظاهر أنّ قوله:- في الحديث ٣٢- «بإسناده» معناه: بالإسناد المتقدّم، و قد فهمه في بحار الأنوار ٦٩: ٣٠٥/ ٢٧ و وسائل الشيعة ١٥: ١٩١/ ٢٠٢٤٨ كذلك.
٢٤٥/ ١٠١/ ٣- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ....
٢٤٥/ ١٠١/ ٤- عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى ....
٢٤٦/ ١٠١/ ٥- عنه، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد ....
رجوع الضمير إلى عليّ بن إبراهيم لا إلى محمّد بن يحيى على الظاهر
توضيح: الظاهر رجوع الضمير في الحديث ٥ إلى عليّ بن إبراهيم و لا إشكال في الأخذ به بعد ما وردت رواية عليّ بن إبراهيم، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد في بعض الأسناد [٢]، و لا مجال لإرجاع الضمير إلى محمّد بن يحيى بمجرّد كثرة روايته عن أحمد بن محمّد و روايته عن أحمد بن محمّد بن عيسى في الحديث ٣ هنا.
٢٤٩/ ١٠٥/ ٢ (حيلولة)
٢٥٠/ ١٠٥/ ٦- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن
[١]- و مجرّد رواية محمّد بن خالد البرقي عن الحسين بن سيف في تأويل الآيات: ٢٨٦ (سورة الكهف)- لو صحّت- لم تكن منافيةً لما ذكرنا، كما لعلّه واضح.
[٢]- الكافي ١: ٤٢٢/ ٤٧، ٣: ٥٠١/ ١٦، ٨: ٢٨٩/ ٤٣٧.