إيضاح الفرائد - التنكابني، السيد محمد - الصفحة ٦٢٨ - القسم الاول ما يجب الاعتقاد و التدين به اذا حصل العلم به
و عهودا و مواثيق فابتديا بما شرط اللّه عليكما لنفسه و لرسوله ان تقولا نشهد ان لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له فى ملكه و لم يلده والد و لم يتّخذ صاحبة الها واحدا مخلصا و انّ محمّدا(ص)عبده و رسوله ارسله الى النّاس كافّة بين يدى السّاعة و نشهد انّ اللّه يحيى و يميت و يضع و يرفع و يغنى و يفقر و يفعل ما يشاء و يبعث من فى القبور قالا شهدنا الحديث و فى البحار عن امالى الصّدوق عن عبد العظيم الحسنى(ع)قال دخلت على سيّدى علىّ بن محمّد(ع)فلمّا بصر بى قال لى مرحبا بك يا أبا القاسم انت وليّنا حقّا قال فقلت له يا ابن رسول اللّه(ص)انّى اريد ان اعرض عليك دينى فان كان مرضيّا ثبّت عليه حتّى القى اللّه عزّ و جلّ فقال(ع)هات يا أبا القاسم فقلت انّى اقول ان اللّه تبارك و تعالى واحد ليس كمثله شيء خارج عن الحدّين حدّ الأبطال و حدّ التّشبيه و انّه ليس بجسم و لا صورة و لا عرض و لا جوهر بل هو مجسّم الأجسام و مصوّر الصّور و خالق الاعراض و الجواهر و ربّ كلّ شيء و مالكه و جاعله و محدثه و انّ محمّدا عبده و رسوله خاتم النبيّين فلا بنى بعده الى يوم القيمة و انّ شريعته خاتمة الشّرائع فلا شريعة بعدها الى يوم القيمة و اقول انّ الإمام و الخليفة و ولىّ الامر بعده امير المؤمنين علىّ بن أبي طالب(ع)ثم الحسن و الحسين ثم علىّ بن الحسين ثم محمّد بن علىّ ثم جعفر بن محمّد(ع)ثم موسى بن جعفر(ع)ثم علىّ بن موسى(ع)ثم محمّد بن علىّ(ع)ثم انت يا مولاى فقال و من بعدى الحسن ابنى فكيف يقاس بالخلف من بعده قال فقلت و كيف ذاك يا مولاى قال لأنّه لا يرى شخصه و لا يحل ذكره باسمه حتّى يخرج فيملأ الارض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا قال فقلت اقررت و اقول انّ وليّهم ولىّ اللّه و عدوّهم عدوّ اللّه و طاعتهم طاعة اللّه و معصيتهم معصية اللّه و اقول انّ المعراج حق و المسائلة فى القبر حق و انّ الجنّة حق و النّار حقّ و الصّراط حق و الميزان حقّ و انّ السّاعة آتية لا ريب فيها و انّ اللّه يبعث من فى القبور و اقول انّ الفرائض الواجبة بعد الولاية الصّلاة و الزّكاة و الحجّ و الجهاد و الامر بالمعروف و النّهى عن المنكر فقال علىّ بن محمّد(ع)يا أبا القاسم هذا و اللّه دين اللّه الّذى ارتضاه لعباده فاثبت عليه ثبتك اللّه بالقول الثابت فى الحياة الدّنيا و فى الآخرة و فى البحار عن جعفر بن محمّد(ع)فى كيفيّة تعليم رسول اللّه