إيضاح الفرائد - التنكابني، السيد محمد - الصفحة ٦١٦ - القسم الاول ما يجب الاعتقاد و التدين به اذا حصل العلم به
الكلام فى ذلك فى الجملة فنقول قد نسب الى السيّد (قدس سره) و ابن ادريس و تبعهما صاحب الحدائق القول بنجاسة المخالفين بل ربما يشعر عبارته فيها بانّ اوّل من اظهر القول بطهارتهم هو المحقّق فى المعتبر و انّ المفيد فى المقنعة و الشيخ فى التّهذيب و الشيخ ابن نوبخت فى كتابه فصّ الياقوت و العلّامة فى شرحه و فى كتابه المنتهى و المولى محمّد صالح المازندرانى فى شرح اصول الكافى و القاضى نور اللّه الشهيد التسترى فى احقاق الحق و الشّهيد الثانى فى الرّوض فى بحث السؤر و فى شرحه على الرّسالة الألفية و السيّد الجزائرى على كفرهم و نجاستهم و امّا استدلّوا او استدلّ لهم به وجوه الاوّل الاخبار الدالّة على كفر منكر على(ع)لانّه العلم الّذى نصبه اللّه بينه و بين عباده و انّه باب من ابواب الجنّة و من دخله كان آمنا و من خرج عنه كان كافرا و قد نقلناها عن قريب و على كفر منكر ساير الأئمّة(ع)ايضا بقوله(ص)من مات و لم يعرف امام زمانه مات ميتة الجاهليّة المشهور بين الفريقين و الاخبار الواردة فى ذلك فوق حد الإحصاء كما لا يخفى على من لاحظ تفسير الإمام الحسن العسكرى عليه و على آبائه و ابنه سلام اللّه و تفسير الصّافى فى آيات متكثرة جدّا عند نقله الاخبار المتعلّقة بها بل يمكن ادّعاء كونها متواترة و الثّانى كون المخالفين باجمعهم من النّواصب الّذين دلّ على نجاستهم الاخبار و حكى الإجماع و عدم الخلاف عليها و فيها و يدلّ على كونهم منهم الاخبار فعن الصّادق(ع)ليس النّاصب من نصب لنا اهل البيت لانّك لا تجد احدا يقول انا ابغض محمّدا و آل محمّد و لكن النّاصب من نصب لكم و هو يعلم انّكم تتولّانا و نحوه خبر معلّى بن خنيس و المنقول عن مستطرفات السّرائر اقول و يؤيّد هذا تصديق بعض المخالفين بذلك ففى تاريخ ابن خلّكان على ما هو ببالى و على ما نقله القاضى الشّهيد نور اللّه التسترى ره عنه فى ترجمة على بن جهم القرشى و انّه كان منحرفا عن علىّ(ع)معتذرا عنه بانّ محبّة علىّ(ع)لا يجتمع مع التسنّن و عن الزّمخشرى فى كشافه و من البدع ما روى عن بعض الرافضة انه قرء فاذا فرغت فانصب بكسر الصّاد أي فانصب عليّا للإمامة قال و لو صحّ هذا للرّافضى لصح للنّاصبى ان يقرأ هكذا و يجعله امرا بالنّصب الّذى هو بغض علىّ(ع)و عداوته الثالث قوله تعالى إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ و قوله تعالى وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ مع قوله تعالى كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ من جهة