المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٧٠ - قع
و أقَعَّ: حفر [١٨] فصادف قُعاعاً.
و طريقٌ قَعْقاع و مُتَقَعْقِع: بعيدٌ شاقّ.
و قَرَبٌ قَعْقاع: حثيث.
و القَعْقاع: طريق من اليمامة إلى الكوفة. و الطريق نفسه.
و القَعْقَعَة: صوت الجلود اليابسة. و البَكْرَة.
و القَعْقَاع و القُعْقُعانيُّ [١٩]: الرجل الذي إذا مشى سُمِعَ لمفاصله تَقَعْقُع.
و حمارٌ قُعْقُعانيّ [٢٠]: الذي إذا حَمَلَ على العانة صَكَّ لَحْيَيْه [٢١]، و منه وصف الحُمّى بالقَعْقَاع.
و قُعَيْقِعان: جبلٌ. و موضع.
و القُعْقُع: طائر.
و القُعْقُعان [٢٢]: ضَرْبٌ من التَّمر.
وقَعَّه بالكلام و قَعْقَعَه: اجترأ عليه.
و قَعْقَعْتُ رأسَ القارورة: حرَّكته.
و قَعْقَعْتُ القِدْح: أجَلْتَه.
[١٨] في الأصل: «حز»، و التصحيح من ك.
[١٩] أشار ناسخ الأصل الى جواز ضم القافين و فتحهما. و نصَّ في التكملة على الفتح و في التاج على الضم.
[٢٠] أشار الناسخ الى جواز ضم القافين و فتحهما، و نصَّ على الضم في الصحاح و اللسان و التاج.
[٢١] في ك: لحيته.
[٢٢] و في الصحاح: «تمر قعقاع: أي يابس».