المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٦٦ - لعس
و السِّلْعَةُ [٦٢] و السِّلَعَة- جميعاً-: خُرّاجٌ يَخْرُج كهَيْئة غُدَّةٍ في العُنُق، و هو مَسْلُوْع.
علس:
العَلْسُ: الشُّرْبُ، و قد عَلَسَ. و قيل: هو الأكْلُ و الشُّرْبُ جميعاً.
و ما ذُقْتُ عَلُوْساً و لا عُلَاساً: أي شيئاً.
و العَلِيْسُ: شِوَاءٌ سَمِيْنٌ. و قيل: ليس بِسَمِينٍ و لا مَهْزول.
و العَلَسُ: القُرَادُ الكبير، و به سُمِّيَ المُسَيَّبُ بن عَلَسٍ. و شَجَرَةٌ كالبُرِّ إلّا أنّه مُقْتَرَنُ الحَبِّ حَبَّتَيْنِ حَبَّتين [٦٣].
و العَلَسِيُّ: الجَمَلُ [٦٤] الشَّدِيْد. و شَجَرَةٌ تُنْبِتُ عُرْجُوْناً كهَيْئة عُرْجون النَّخْل.
و رَجُلٌ مُعَلَّسٌ: أي مُنَجَّذٌ.
و ناقَةٌ مُعَلَّسَةٌ: مُذَكَّرَة [٦٥].
و التَّعْلِيْسُ: الصَّخَبُ و المَقَالَة.
لعس:
اللَّعَسُ: أُدْمَةٌ خَفِيَّةٌ تَعْلو شَفَةَ المَرْأة البيضاء، و قد جَعَلَها رُؤْبَةُ [٦٦] في الجَسَد كُلِّه فقال:
[٦٢] «و السلعة» لم ترد في ك.
[٦٣] في ك: جنتين جنتين.
[٦٤] كذا في الأصل، و في ك و التهذيب: الحمل، و في القاموس: الرجل.
[٦٥] وردت هذه الفقرة و ما سبقها في ك بالنص الآتي: و رجل معلس معلسة مذكرة.
[٦٦] و نسب للعجاج في التهذيب: ٢/ ٩٧ و المحكم و اللسان و التاج، و لم يرد في مجموع شعر رؤبة بل في ديوان العجاج- رواية الأصمعي-: ٢٦.