المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٠٩ - عرض
بعضُهم: بِبِلادِنَا عَرْضَاوات [٤٣]: لأماكِنَ تُنْبِتُ الأَعْراضَ.
و العِرْضُ: اسْمُ وادي اليمَامَة. و قيل: هو اسْمٌ لِكُلِّ وَادٍ فيه الشَّجَرُ. و وادي القُرَىٰ: عِرْضٌ.
و الأَعْرَاضُ: قُرَىً بَيْنَ الحِجاز و اليَمَن و السَّرَاة. و في لُغَةٍ أُخرىٰ: هي مثْلُ الأَقاليمِ و الرَّساتِيْق.
و عِرْضٌ من الجَرَاد: طَبَقٌ منه.
و العِرْضُ: الثَّوْبُ الذي يَلي [٤٤] بَدَنَ الإِنْسانِ. و رِيْحُ بَدَنِ الإِنسان [٤٥]، و أكْثَرُ النّاسِ يقول: عِرْضُه: نَفْسُه. و الحَسَبُ. و الجَبَلُ، و يُقال في الجَبَل خاصَّةً: العَرْضُ- بالفَتح- أيضاً.
و يُقال: لا تَعْرِضْ عِرْضَهُ: أي لا تَذْكُرْه بسُوء.
و قيل: عِرْضُ الرَّجُلِ: ما يُمْدَح منه و يُذَمّ. و قيل: خَلِيْقَتُه.
و العَرْضُ و العَارِضَةُ: الجَماعَةُ من الجَراد و النَّحْل تَمْلأ الأُفق.
و الأَعْرَاضُ: المَغَابِنُ. و قيل: أعْراضُ البَدَنِ [٤٦] نَواحِيْه.
و الغُرْضُ: عُرْضُ الحائط.
و عُرْضُ المَالِ و عُرْضُ البَحْر: أي وَسَطُه. و قيل: عُرْضُ الشَّيْء: هو نَفْسُه.
[٤٣] و هي في اللسان «العروضاوات» و عنه رواها في التاج، و لم نجدها في المعجمات الأخرى.
[٤٤] «يلي» لم ترد في ك.
[٤٥] «و ريح بدن الإِنسان» لم ترد في ك.
[٤٦] كذا في الأصلين، و السياق يقتضي ذلك، و في مختصر العين و عدد من المعجمات «أعراض البلد».