المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٧١ - جمع
حَمْلِها.
و قِدْرٌ جِمَاعٌ و جامِعٌ و جامِعَةٌ: عظيمةٌ تستوعِبُ شاةً، و جَمْعُ الجِمَاعِ:
أجْمِعَةٌ.
و الجَمْعُ: الدَّقَلُ يُخْلَطُ بعضُه ببعضٍ من تَمْرِ خمسينَ نخلةً. و قيل: كلُّ لَوْنٍ لا يُعْرَفُ اسمُه من التَّمْرِ فهو جَمْعٌ.
و الجَمْعُ: الصَّمْغُ الأحْمَر.
وَ جَمْعٌ: موضعٌ بمكَّة.
و يوم الجمع [١٦٤] ١: يومُ القِيامة.
و نَعَامَةٌ جُمْعٌ: لم يَسْفِدْها الظَّلِيْمُ بَعْدُ، و منه ماتَتِ المَرْأةُ بِجُمْعٍ: إِذا لم تُقْتَضَّ. و يُقال أيضاً: ماتَتْ بِجُمْعٍ: إِذا ماتَتْ و في بَطْنِها وَلَدٌ. و ذَهَبَ وَ تَرَكَ امْرأتَه بِجُمْعٍ: أي قد أثْقَلَتْ.
وَ ضَرَبْتُه بِجُمْعِ كَفّي و بِجَمْعِه [١٦٥] ١ أيضاً.
و أعْطَيْتُه جِمْعَ [١٦٦] ١ كَفّي: أي مَلْأً.
و أمْرُهُمْ بِجُمْعٍ: أي مَكْتُوْمٌ.
و ذَهَبَ الشَّهْرُ بِجُمْعٍ؛ و بِجِمْعٍ- مكسوراً-: أي كُلُّه.
و مَرَرْتُ بِجُمْعَةٍ مُجْتَمعينَ: أي بِجَماعَةٍ.
و
قيل: سُمِّيَتِ الجُمُعَةُ جُمُعَةً لأنَّه جُمِعَ فيه [١٦٧] ١ خَلْقُ آدَمَ.
و قيل:
[١٦٤] و في مطبوع المحكم: «يوم الجمعة يوم القيامة»، و أظن «الجمعة» تصحيف «الجمع».
[١٦٥] هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، و مثله ضبط الصغاني في التكملة، و المشهور في المعجمات كسر الجيم.
[١٦٦] هذا هو ضبط الأصل، و هو أحد الوجهين الصحيحين.
[١٦٧] ضمير المذكر عائد إِلى اليوم.