المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٥١ - جرع
فَتُغَشِّيْه [ا] [٦٥]، فإنْ كان [تْ] [٦٦] صغيرةً فهي جَرْعَةٌ؛ و الجَميعُ الجِرَاعُ، و إنْ كانتْ واسِعَةً جدّاً سُمِّيَ المكانُ كُلُّه أجْرَعَ؛ و الجَميعُ الأَجَارعُ. و قد قيل: ليْسَت الجَرْعاءُ بِحُزُوْنَةٍ و لكنَّها تُشْبِه الرَّمْلَ سُهُولةً إلّا انَّها أكْثَرُ نَباتاً.
و حَبْلٌ جَرِعٌ: في مواضِعَ منه نُتُوْءٌ.
و المُجَرَّعُ من الأَوْتارِ: الذي لم يُحْسَنْ إِغَارَتُه فَظَهَرَ [٦٧] بعضُ قُواه على بعضٍ.
و ناقَةٌ مُجْرِعٌ- و الجَمْيعُ مَجَارِيْعُ- [٦٨]: ليس فيها ما يُرْوي و لكنْ فيها جُرَعٌ، قال:
و لا مَجَارِيْعُ غَداةَ الخِمْسِ [٦٩]
و ما لَهُ به جُرّاعَةٌ، و لا يُقال: ما ذَاقَ جُرّاعَةً و لكِنْ [يُقالُ] [٧٠]: جُرَيْعَةٌ.
و «أفْلَتَ [٧١] بِجُرَيْعَةِ الذَّقَن» [٧٢]: أي و نَفْسُه في فيه.
و «أفْلَتَني جُرَيْعَةَ الذَّقَنِ؛ و جُرَيْعَةَ الرِّيْق» [٧٣]: إذا سَبَقَ فابْتَلَعْتَ الرِّيْقَ غَيْظاً عليه.
[٦٥] زيادة من العين يقتضيها السياق، و في الأصل: فتغشته، و في ك: فتغشيه.
[٦٦] الزيادة من ك.
[٦٧] في الأصل: فطهر، و ما أثبتناه من ك، و هو الصواب.
[٦٨] في ك: مجازيع.
[٦٩] الشطر في التاج مروياً عن ابن عباد، و لم يسم قائله.
[٧٠] الزيادة من ك.
[٧١] في ك: و أقلت.
[٧٢] المثل في العين و أمثال أبي عبيد: ٣٢١ و التهذيب و المقاييس و الصحاح و المحكم و الأساس و مجمع الأمثال: ٢/ ١٦ و اللسان و القاموس.
[٧٣] المثل «جريعة الريق» في التهذيب و اللسان و التاج.